Nouveau اعاقة اللغة و ارتباك الهوية Agrandir l'image

اعاقة اللغة و ارتباك الهوية

9789938200843

Nouveau produit

المجتمع التونسي واحتضانه لمأزق الاستلاب

اعاقة اللغة و ارتباك الهوية

الأستاذ الدكتور محمود الذوادي

Plus de détails

20,00DT TTC

20,00DT par 1

En savoir plus

سمحت معطياتُ فصول هذا الكتاب باستكشاف معالم نظرية جديدة حول علاقة الناس بلغاتهم. ترتكز
نظريتنا على أبجدية بسيطة لإقامة الناس لعلاقة طبيعية أو سليمة مع لغاتهم والتي تساوي = السيادة
اللغوية. نعتقد أن أبجدية منهجيتنا هذه تتضمن معالم جديدة في الطرح تجعل الحكم بشفافية سهلا
على وجود أو فقدان أو ضُعف علاقة سليمة )السيادة اللغوية( للناس والمجتمعات مع لغاتهم. برؤية
معرفية ثاقبة، تؤكد وتقول هذه الأبجدية إن العلاقة السليمة بين الناس ولغاتهم تتمثل في ممارسة أربعة
 :بنود من ميثاق اللغات
 1, استعمالهم لها وحدها في الحديث في كل شؤون حياتهم الشخصية والجماعية -
2. استعمالهم لها فقط في الكتابة-
 المعرفة الوافية للغة والمتمثلة في معرفة معاني مفرداتها والإلمام بقواعدها النحوية والصرفية والإملائية-
3.وغيرها
 تنشأ عن هذه العلاقة السليمة التفاعلية مع اللغة في 1 و 2 و 3 ما نسميها «العلاقة الحميمة » مع تلك-
 :اللغة والتي تتجلى في المواصفات النفسية والسلوكية التالية
 حب للغة والغيرة عليها والدفاع عنها والاعتزاز بها قبل أي لغة أو لغات أخرى يمكن أن يتعلمها الأفراد-
.في مجتمعاتهم
اعتمادا على تلك البنود، فإن المجتمع التونسي لا يتمتع بالسيادة اللغوية السليمة الكاملة مع لغته-
الوطنية /العربية كما تب يّ فصول الكتاب. كما لا يُنتظر تأليف هذا الكتاب بمقولته لصالح اللغة العربية
من طرف خريجي نظام المدرسة الصادقية والنظام التعليمي التونسي العام بعد الاستقلال. يرى المؤلف
أن خريجي نظاميْ التعليم الزيتوني وشعبة (أ) هم المرشحون الأكثر لتأليفه. فعلم اجتماع المعرفة مؤهل
.لكشف الحجاب عن لغز قوة أو ضعف ترشح هؤلاء الخريجين نحو الدفاع عن لغتهم الوطنية