• جديد
... إن الظروف العامة التي يجري فيها التحول الاجتماعي اليوم وبفعل الثورة الإعلامية - العالم القرية – تجعل المرجعيات والنماذج تتجاوز المحلي والوطني إلى الكوني حيث مشروع النموذج المعولم ، سواء تعلق الامر بالمؤسسات أو التصورات أو السلوك وهو ما يمثل ديناميكية الخارج التي تفعل ضرورة في ديناميكية الداخل لصياغة مراحل وملامح التغير ويرتبط عادة الداخل بالتقليدي أو القديم في حين يرتبط الخارج بالحديث . ويعبر « بالانديي » عن هذا الصراع بقوله أنه « جذب متبادل بين منظمي المستقبل Les organisateurs de l'avenir الذين يحملون مشروع المستقبل وبين المتصرفين في الماضي les gestionnaires du passé بما يمثلون من بعد ماضوي للمجتمع . ويعتبر ان التواصل بهذا المعنى وسيلة للوقاية من الانقلابات المتتالية وضد مستقبل غير متأكد الملامح . وهو ما يمثل الوظيفة الأمنية ( la fonction sécurisante ) للتقليدي إضافة إلى ما يجده الافراد من سهولة للتأقلم مع الأكثر ثباتا ( التكرار ) مقارنة بالوضعيات الجديدة والمتحركة . وهو رأي نعتبره مدخلا نوعيا لتناول مآلات التربية بما هي فعل ثقافي في مجتمع متغير.
9789938200386
50 عناصر

البيانات

عدد الصفحات
152
الحجم
23.5*15.5
الوزن
0.188 كغ
سنة النشر
2017
دار النشر
مجمع الأطرش للكتاب المختص

قد يعجبك ايضا

مختارات من الكتب ضمن مركز الاهتمام المطلوب

التوصيل مؤمن

التوصيل مؤمن مع شركة أرامكس

الإرجاع المجاني

الإرجاع مجاني في حالة خلل بالكتاب في غضون 30 يوم

التسليم داخل تونس

مواعيد التسليم : من 24 إلى 48 ساعة

التسليم خارج تونس

مواعيد التسليم : أسبوع كأقصى تقدير