• جديد
    توفيق فياض كاتبا روائيا
    توفيق فياض كاتبا روائيا

توفيق فيّاض كاتب فلسطيني من داخل الأرض المحتلّة، مثقّف، مناضل سياسي طلائعي، ملتزم بالكلمة الحرّة، والرّصاصة الحيّة، لمع كاتبا روائيًّا مبكرًا، أنتج روايات: «المُشوَّهون» «المجموعة 778»«حبيبتي ميليشيا» هذه الرّوايات خرقت السّائد السّردي العربي والعالميّ فنّيًّا، فلا تؤمن بالحدود بين الأنواع الأدبيّة، تؤكّدها سعة ثقافة توفيق فيّاض، معتبرة الرّواية الفلسطينيّة حيّزا واسعا، يمارس فيه الكاتب حرّيته، فلا فواصل بين شتّى الفنون: الرّواية، المسرح، القصّة، المقالة، الشّعر، الرّقص، الغناء، الفنون التّشكيليّة... كانت تلك الرّوايات جدولا فيّاضا، أنعش فنون الكتابة السّردية عربيا وعالميا، ومنه تغذّت، فامتشق مبدعون القلم، يستلهمون إبداع توفيق فيّاض، سِمتُه الجرأة، ونقد العيوب السّياسيّة، والاجتماعية، والدينية سبب هزائم العرب أمام عدوان صهيونيّ غاشم على أرض فلسطين. وإزاء -هكذا- واقع مهتزّ، مرتجّ، لم يكن توفيق فيّاض حمْلا وديعا مهادنا، بل نشط فدائيًا، فذاق -في زهرة شبابه- قهر سجون الصّهيونيّة، ثمّ مرارة النّفي القسري، والغربة -أيضا- من بلد طارد إلى بلد آخر طارد، وفي المقابل، لم ينس توفيق فيّاض انتماءه إلى مكانه الأوّل الأليف، المفقود - فلسطين- كتب من أجلها الرّواية، والقصّة، والمسرح بهدف تطوير الوعي، وبناء أجيال شابّة، ثائرة: فلسطينيّة وعربيّة، عقلانيّة، تنويريّة، متحرّرة من التّبعيّة، والاجترار والتّنميط، والاتّكال، بعيدا عن الأيديولوجيّة، وحدّد توفيق فيّاض للأجيال الشّابّة المنشودة بوصلة مضبوطة: هي فلسطين المكان المأمول، وشعار المرحلة هو: الإنسان الذي لا يناضل من أجل أخيه الإنسان، لا يستحقّ الحياة، لأنّ الإنسان أهمّ من أصله، وفصله، وعرقه ودينه.

الهادي غابري
9789938607291
50 عناصر

البيانات

عدد الصفحات
99
الحجم
23.5*15.5
الوزن
0.147g
سنة النشر
2026
دار النشر
مؤسسة الأطرش للتوزيع - GLD

قد يعجبك ايضا

مختارات من الكتب ضمن مركز الاهتمام المطلوب
التوصيل مؤمن

التوصيل مؤمن مع شركة أرامكس

الإرجاع المجاني

الإرجاع مجاني في حالة خلل بالكتاب في غضون 30 يوم

التسليم داخل تونس

مواعيد التسليم : من 24 إلى 48 ساعة

التسليم خارج تونس

مواعيد التسليم : أسبوع كأقصى تقدير