- -10%
- جديد
لَاوْكُونْ مُعاصرًا في التّنافذ بين السّرد الأدبيّ والفنون
الرقم المرجعي : 9789938609844
- Write a review
التنسيق والمراجعة
د. أحمد القاسمي
يجعل الكتاب الجماعي "لَاوْكُونْ معاصرًا"، من القصّ موضوع تدبر فكري وجمالي. فيحاور المنجز النظري ضمنيا. وينزّل مختلف مقالاته ضمن اعتقاد مؤلفيه بكون خلقِ العوالم الممكنة تأويلا للعالم القائم بالضرورة عبر منحه هوية سردية. ومن شأن التأويل أن يكون مشروطا بعوامل عديدة، منها خاصّة العلامة المحققة للحكاية لغوية كانت أو بصرية فالفلسفة المعاصرة تصادر على أنّنا لا ندرك العالم الخارجي ولا نعي بحضورنا فيه أو نتمثل أشياءه من حولنا إلاّ من منطلق حواسّنا المختلفة. فهي "مستشعراتنا" التي تلتقط تفاصيله في شكل علامات.
وحتى لا يظل هذا الأثر أسيرا للخطاب النظري المتعالي، اختبر مقولاته انطلاقا من أعمال فنية متنوعة. فجمع بين السيرة والرواية والشعر والمسرح والسينما والموسيقى وفن النسج والتشكيل. وقارن بين أنظمة العلامات والخطابات الفنية. ودرس سبل إنتاجها للمعنى. وانتهى إلى أنّ القصّ سيرورة سيميائية (سيميوزيس) عابرة للفنون تتأثر بالأنساق السيميائية بقدر ما تتأثر بمزاج المبدع وتجاربه ومنظومة قيمه وثقافته، وإكراهات السياق الخارجي.
ولا يدّعي "لَاوْكُونْ معاصرًا"، وهو يبحث في التّفاعل بين سائر أنماط الفنون، أنه يطرح سؤالا "نسيج وحده فريد جنسه". فقد سبقته دراسات كثيرة في الفلسفة والجماليات والتأريخ للفنون. ومن أحدها استلهم عنوانه، ونقصد أثر «لَاوْكُونْ: مقالة في الحدود بين الرسم والشعر» للألماني ليسنغ. ولكنه يزعم بالمقابل أنّ له تصوّرا لترحال القصّ بين العلامات والفنون متأصلا في فلسفات الجمال ونظريات المنهج. ويحاول أن يعبّر عنه بصوت يريده أن يكون مرتفعا وبأسلوب يأمل في أن يكون بليغا.
البيانات
- عدد الصفحات
- 414
- الحجم
- 23.5*15.5
- الوزن
- 1.580g
- سنة النشر
- 2026
- دار النشر
- مؤسسة الأطرش للتوزيع - GLD
قد يعجبك ايضا
التوصيل مؤمن مع شركة أرامكس
الإرجاع مجاني في حالة خلل بالكتاب في غضون 30 يوم
مواعيد التسليم : من 24 إلى 48 ساعة
مواعيد التسليم : أسبوع كأقصى تقدير