• ‎-10%
  • جديد
    لَاوْكُونْ مُعاصرًا في التّنافذ بين السّرد الأدبيّ والفنون
    لَاوْكُونْ مُعاصرًا في التّنافذ بين السّرد الأدبيّ والفنون

يجعل الكتاب الجماعي "لَاوْكُونْ معاصرًا"، من القصّ موضوع تدبر فكري وجمالي. فيحاور المنجز النظري ضمنيا. وينزّل مختلف مقالاته ضمن اعتقاد مؤلفيه بكون خلقِ العوالم الممكنة تأويلا للعالم القائم بالضرورة عبر منحه هوية سردية. ومن شأن التأويل أن يكون مشروطا بعوامل عديدة، منها خاصّة العلامة المحققة للحكاية لغوية كانت أو بصرية فالفلسفة المعاصرة تصادر على أنّنا لا ندرك العالم الخارجي ولا نعي بحضورنا فيه أو نتمثل أشياءه من حولنا إلاّ من منطلق حواسّنا المختلفة. فهي "مستشعراتنا" التي تلتقط تفاصيله في شكل علامات.

وحتى لا يظل هذا الأثر أسيرا للخطاب النظري المتعالي، اختبر مقولاته انطلاقا من أعمال فنية متنوعة. فجمع بين السيرة والرواية والشعر والمسرح والسينما والموسيقى وفن النسج والتشكيل. وقارن بين أنظمة العلامات والخطابات الفنية. ودرس سبل إنتاجها للمعنى. وانتهى إلى أنّ القصّ سيرورة سيميائية (سيميوزيس) عابرة للفنون تتأثر بالأنساق السيميائية بقدر ما تتأثر بمزاج المبدع وتجاربه ومنظومة قيمه وثقافته، وإكراهات السياق الخارجي.

ولا يدّعي "لَاوْكُونْ معاصرًا"، وهو يبحث في التّفاعل بين سائر أنماط الفنون، أنه يطرح سؤالا "نسيج وحده فريد جنسه". فقد سبقته دراسات كثيرة في الفلسفة والجماليات والتأريخ للفنون. ومن أحدها استلهم عنوانه، ونقصد أثر «لَاوْكُونْ: مقالة في الحدود بين الرسم والشعر» للألماني ليسنغ. ولكنه يزعم بالمقابل أنّ له تصوّرا لترحال القصّ بين العلامات والفنون متأصلا في فلسفات الجمال ونظريات المنهج. ويحاول أن يعبّر عنه بصوت يريده أن يكون مرتفعا وبأسلوب يأمل في أن يكون بليغا.

9789938609844
50 عناصر

البيانات

عدد الصفحات
414
الحجم
23.5*15.5
الوزن
1.580g
سنة النشر
2026
دار النشر
مؤسسة الأطرش للتوزيع - GLD

قد يعجبك ايضا

مختارات من الكتب ضمن مركز الاهتمام المطلوب
التوصيل مؤمن

التوصيل مؤمن مع شركة أرامكس

الإرجاع المجاني

الإرجاع مجاني في حالة خلل بالكتاب في غضون 30 يوم

التسليم داخل تونس

مواعيد التسليم : من 24 إلى 48 ساعة

التسليم خارج تونس

مواعيد التسليم : أسبوع كأقصى تقدير