• جديد
« رمية نزد » ، هكذا وصفت معركة بنزرت . « رمية نرد » ساقت عددا غير محدد من الضحايا إلى مقابر مجهولة وجرت خسائر مادية فادحة على العمران والاقتصاد والنفوس المستقرة . ساقت كذلك جلاء عن مدينة بنزرت وقاعدتها يوم قرر الجنرال شارل ديغول أن يرحل عن غير طواعية منه ربما ، وحين بني سلاحا ذريا وأنهى حربا أقضت مضجعه وهددت عرشه واصطبغت بدماء مقاوميها أكبر شوارع باريس عاصمة الجمهورية الفرنسية ( تنظيم جبهة التحرير الجزائرية فرع باريس مظاهرة 17 أكتوبر 1961 الدامية ) وانتهت باستقلال الجزائر ( 5 جويلية 6.2 19 ) وقد كان أرادها فرنسية L'Algerie Française حسب عبارته المشهورة . سرعان ما نُسبت هذه المعركة أو تنوسيت أو طير التفكير فيها والحديث عنها مع جثث الشهداء وأغطيتهم الداكنة وهوياتهم حتى إذا ما نشروا يوم حشرهم ، وحشرنا ، تفيؤوا ضلال النسيان الوارفة الندية . أدت هذه الصدمة العسكرية الدامية المبكرة إلى ذهول ساعد على الإسراع بطي صفحة الأحداث فلم تكن ، إذن ، كتابة تاريخ المعركة كتابة منهجية مستقلة مطروحة على جدول أولويات البحث في عهد بورقيبة وصار ذلك شبه « شئة » رسمية سار عليها من خلفوا من بعده ، إلا قليلا . تتبعنا أحداث هذه المعركة التي عشناها يوما بيوم حتى إعلان وقف إطلاق النار تولينا نشر وثائق أممية رسمية نادرة وشهادات ميدانية لصحفيين محليين وأجانب كانوا على الميدان . أعدنا نشر قائمة شهداء المدنيين الرسمية المنسية وبينا ما فيها من خلل . وختمنا بملاحق ثرية ضمت صورا ووثائق أرشيفية تعين الباحثين على مزيد الاستكشاف أو التعمق .
9789938200782
50 عناصر

البيانات

عدد الصفحات
200
الحجم
23.5*15.5
الوزن
0.268 كغ
سنة النشر
2018
دار النشر
مجمع الأطرش للكتاب المختص

قد يعجبك ايضا

مختارات من الكتب ضمن مركز الاهتمام المطلوب

التوصيل مؤمن

التوصيل مؤمن مع شركة أرامكس

الإرجاع المجاني

الإرجاع مجاني في حالة خلل بالكتاب في غضون 30 يوم

التسليم داخل تونس

مواعيد التسليم : من 24 إلى 48 ساعة

التسليم خارج تونس

مواعيد التسليم : أسبوع كأقصى تقدير