• جديد

طبق الأتراك العثمانيون منذ انتصابهم في الشمال الإفريقي .. سياسة تقوم على مركزة السلطة .. وأعطـوا لتحركاتهـم صبغة دينية .. واعتمدوا خاصة ، على المذهب المالكي السائد في البلاد التونسية .. فاستغلوا فترة حكمهـم الطويلة .. للقضاء على مختلف مظاهـر المقاومة لسياساتهم وما كان يبررهـا من تنظم فكرية ومذهبية ... فأمكـن للعثمانيين القضاء على الإمارة الشابية في القيروان قضاء نهائيا في سنة 1557 وكانت هذه الإمارة تعمل على بسط نفوذها على كامـل مناطق الوسط .. عن طريق إشاعة .. الطريقة الشابية ... ونجح الأتراك في القضاء على الحياة الجماعوية في الجريد بتخلي أهـل المنطقـة عـن نزعتهـم الإنفصالية .. ووضع حد لهياكل نفوذهم المحلي .. وتدخل الأتراك أيضـا بصـورة عنيفة في حياة القبائل أثناء ثورة 1864 لوضع حد لوحدة مجتمعاتها .. ونظمها ... واصطدم الأتراك العثمانيون . . بهياكل النفوذ المحلي للمجتمعات الإباضية في جزيرة جربة .. فاتخذوا من المذهب المالكي اداة مـن أدوات تثبيت سلطتهم وتشبث الإباضية في المقابل بمذهبهم.

محمد المريمي
9789938898576
50 عناصر

البيانات

عدد الصفحات
528
الحجم
23.5*15.5
الوزن
0.790 كغ
سنة النشر
2015
دار النشر
مجمع الأطرش للكتاب المختص

قد يعجبك ايضا

مختارات من الكتب ضمن مركز الاهتمام المطلوب

التوصيل مؤمن

التوصيل مؤمن مع شركة أرامكس

الإرجاع المجاني

الإرجاع مجاني في حالة خلل بالكتاب في غضون 30 يوم

التسليم داخل تونس

مواعيد التسليم : من 24 إلى 48 ساعة

التسليم خارج تونس

مواعيد التسليم : أسبوع كأقصى تقدير