هو مسعى للإحاطة بما يعتمل في العقل الغربي المعاصر تجاه الأديان.
ولا سيما منها الأديان الإبراهيمية. إن ثمة منظور ديني ينظر منه الغرب إلى العالم، لا يخلو من طرافة وعمق. وفي هذا الكتاب رصد لقضايا متشعبة. مثل النظر إلى مدينة القدس، ومسارات الفكر اليهودي، وعلاقة الدين بالسياسة في الغرب وفي العالم العربي، وكذلك حضور مؤسسة الكنيسة في المجتمع والتصوف في الأديان الإبراهيمية، وغيرها من القضايا ذات الصلة. كل هذه الأفكار نقف معها على بور دلالات عميقة في الفكر الغربي المعاصر، لا سيما وأن البعد الديني في فهم الغرب والتواصل معه، يلوح محورها. إذ تظل الحاجة ماثلة إلى ضرورة تفادي ذلك النقص الإرساء خطاب سديد بين الطرفين.