• جديد
    القاضي والدليل الجزائي
    القاضي والدليل الجزائي

يثبت الواقع العملي بأن الأبحاث المجراة من قبل أعوان الضابطة العدلية هي الفيصل في إصدار الأحكام الجزائية وخاصة الجناحية منها، لأنه ولئن كان فتح أبحاث حقيقية فيما يخص الجنايات وجوبيًا فإن الجنح يقتصر عند البت فيها من قبل القاضي الجزائي على البحث الأولي الذي يحرره عون الضابطة العدلية. وهذا في حقيقة الأمر لا يعود إلى تقصير القاضي الجزائي بل إلى كثرة الملفات التي تعرض على المجلس الجناحي، وعليه لا يتم في المادة الجناحية سماع الشهود أو الخبر المسبت أو إجراء المكافحات أمام المحكمة إلا في الحالات النادرة جدًا.

ونتيجة لذلك يجد القاضي الجزائي نفسه يعمل تحت ضغط رهيب، ويشعر بأنه يجسد قناعة عون الضابطة العدلية في الدعوى الجزائية المعروضة أمامه، ورغم ذلك يقبل هذا الواقع رغم مرارته وذلك لاقتناعه التام بأنه لن يسمح له القانون باستبعاد ذلك المحضر برمته من دائرة المقبولية وإعادة الأبحاث بشكل كامل، إلا أن الواقع العملي لا يسعفه للقيام بذلك ضرورة أنه وإن اجتهد في ملف معين فإن بقية الملفات على شاكله وكثرتها وضيق زمنه تضيع على قبولها بنفس مضمونها.

حسين الحجلاوي
9789938209389
100 عناصر

البيانات

الحجم
15.5*23.5
سنة النشر
2026
دار النشر
مجمع الأطرش للكتاب المختص

تحميل

التوصيل مؤمن

التوصيل مؤمن مع شركة أرامكس

الإرجاع المجاني

الإرجاع مجاني في حالة خلل بالكتاب في غضون 30 يوم

التسليم داخل تونس

مواعيد التسليم : من 24 إلى 48 ساعة

التسليم خارج تونس

مواعيد التسليم : أسبوع كأقصى تقدير