• جديد
هذا الكتاب يهدف بالأساس الى إماطة اللثام عن الأدوار المتعددة التي اضطلع بها الزيتونيون خلال الفترة الاستعمارية، وفي مختلف مجالات الحياة العلمية والثقافية والجمعياتية والسياسية... الخ. فقد أسهم الزيتونيون من طلبة ومدرسين وخريجين، بلا مراء في بث الحركية داخل المجتمع من خلال وزنهم العددي ونقاط تمركزهم في المدن التي تواجدت بها فروع التعليم الزيتوني، ونافحوا عن هوية الشعب وشكلوا الدرع الواقي ضد محاولات الفرنسة. وفي السياسة شارك الزيتونيون من موقع المسؤولية في إرساء دعائم الحركة الوطنية، وساهموا في صنع مراحل تطورها، فكانوا بمثابة «الجندي المجهول» الذي سعت النخب الماسكة بزمام السلطة بعد الاستقلال إلى طمس دورهم. ولم تكتف بذلك بل تعرضت المؤسسة الزيتونية إلى تهميش، وتم التعامل معها بمنطق الإقصاء من منطلق إحساس تلك النخب بالاستعلاء إزاء ما يمت إلى الزيتونة بصلة. وبعد تلقي المجتمع جراء سياسات الدولة الوطنية جرعات قوية من التعدي على الهوية، كان لمن بقي من النخبة الزيتونية على قيد الحياة، ضمن صفوف تيارات الهوية التي أبدت شيئا من التصدي لمشاريع التغريب والإلحاق الحضاري.
9789938200102
50 عناصر

البيانات

عدد الصفحات
418
الحجم
23.5*15.5
الوزن
0.626 كغ
سنة النشر
2018
دار النشر
مجمع الأطرش للكتاب المختص

قد يعجبك ايضا

مختارات من الكتب ضمن مركز الاهتمام المطلوب

التوصيل مؤمن

التوصيل مؤمن مع شركة أرامكس

الإرجاع المجاني

الإرجاع مجاني في حالة خلل بالكتاب في غضون 30 يوم

التسليم داخل تونس

مواعيد التسليم : من 24 إلى 48 ساعة

التسليم خارج تونس

مواعيد التسليم : أسبوع كأقصى تقدير