• جديد
لا شك أن الطفولة هي نواة المستقبل والأمل المنشود الذي نتطلع إليه لتحقيق أهدافنا ، فالأطفال هم رجال وأمهات الغد وصانعوا المستقبل . ونظرا لأهمية مرحلة الطفولة في تكوين وبناء شخصية الطفل وجب الاعتناء به لينشأ سويا في المجتمع بعيدا عن الانحرافات والعلل الاجتماعية ، لذلك حرصت الدول منذ القدم وحتى يومنا هذا على إصدار القوانين والمصادقة على الاتفاقيات لضمان سلامة حرمة الطفل الجسدية والمعنوية من كل أذى وصون كرامته الإنسانية ، إلا أن تصاعد وتيرة الاعتداءات بالعنف المادي والمعنوي والاقتصادي والجنسي المسلطة عليه في السنوات الأخيرة والتي أصبحت مهددة لحاضره ومستقبله ، قد جعلت من حمايته ضمن منظومة تشريعية متطورة ورامية إلى ترسيخ المبادئ والمثل العليا في المجتمع مطلبا ملحا . ويعتبر تنقیح مضمون بعض فصول المجلة الجزائية وإقرار مختلف الآليات الحمائية والهياكل المتدخلة لفائدة الطفل سواء قبل الاعتداء عليه بالعنف أو بعده مكسبا تشريعيا يضاف لبقية المكاسب المقررة للطفولة ، أراد من خلالها المشرع ضمان مستقبل أفضل لكل طفل . فحماية الحلقة الأضعف في المجتمع ليس واجبا وطنيا فحسب بل مبدأ أخلاقي إنساني يستوجب تكوين الساهرين على رعاية الطفل بنبذ كافة أشكال العنف وترسيخ ثقافة التواصل ولغة الحوار ، بالإضافة إلى تضافر الجهود سواء في الأسرة أو في المؤسسات التربوية أو في المجتمع للتصدي لكافة الانتهاكات الماسة بحرمته الجسدية والمعنوية .
سيرين قطاط
9789938203004
50 عناصر

البيانات

عدد الصفحات
150
الحجم
23.5*15.5
الوزن
0,245 كغ
سنة النشر
2021

قد يعجبك ايضا

مختارات من الكتب ضمن مركز الاهتمام المطلوب

التوصيل مؤمن

التوصيل مؤمن مع شركة أرامكس

الإرجاع المجاني

الإرجاع مجاني في حالة خلل بالكتاب في غضون 30 يوم

التسليم داخل تونس

مواعيد التسليم : من 24 إلى 48 ساعة

التسليم خارج تونس

مواعيد التسليم : أسبوع كأقصى تقدير