هذا الكتاب محاولة جادة في دراسة اللغة دراسة علمية، اللغة بمختلف مستوياتها النحوية والصرفية والصوتية والدلالية، لأن صاحبه اهتم بالسمات في الوصف والتحليل والتأويل . فللسمة أدوار مختلفة أهمها وأولها التنميط المقولي والبناء المعرفي كما كان الشأن عند جل الفلاسفة إلى حدود ظهور الفلسفة المتعالية في بداية القرن العشرين.
ولقد اهتمت جميع النظريات اللسانية بمفهوم السمة بطرق ومناهج مختلفة اهتمت بها التوليدية في التحويل وفي البرنامج الأدنوي بأطواره المختلفة، واهتم بها "كاتز" و "فودور" في المقاربات التركيبية الوظيفية بواسطة ثنائية الانتقاء والإدراج واهتم بها فيلمور" في نظرية الأدوار الدلالية واهتمت بها العرفانية في متصور الجسدنة ووسم الكائنات والأشياء....
إن السمات تحرك الحوسبة وتجعل المقولات الدلالية المعجمية تدخل النظام الحاسوبي والمعالجة الآلية للغة بصفة عامة والحوسبة لا تتم إلا بهندسة ذهنية قوية وبآلية الفحص.
فيمثل هذه البحوث نستطيع وضع برامج حاسوبية وتطبيقات في صناعة المعاجم الإلكترونية وتعليم اللسان العربي.