• ‎-10%
  • جديد
    الشّعر العربيّ القديم سلطة المقام وفتنة الكلام
    الشّعر العربيّ القديم سلطة المقام وفتنة الكلام

يتناول هذا الكتاب بالدّرس الشّعر العربيّ من المنابت إلى حدود منتصف القرن الرّابع للهجرة، ويجعل من قصيدة المدح مادّة له، ويتّخذ من التّأويليّة الفلسفيّة كما بلورها ه. غ. غادامير في مؤلّفاته المنهجيّة والجماليّة أساسا لفهم ذلك الشّعر وتأويله. والكتاب ينخرط، بذلك، ضمن مشروع نقديّ يهدف إلى إعادة قراءة التّراث الشّعريّ قراءة تسعى إلى جسر الهوّة بيننا وبينه، وخلق نوع من الألفة تتيح لنا تحرير نشاطنا التّأويليّ حوله من العسف والتّسلّط، وتمكّننا من بناء جُسورِ «حوار» بيننا وبين ذلك التّراث تساعدنا على تجاوز الفهم «المنهجيّ» الصّارم الذّي طالما تعرّض له وتَقِيه من التّبدّد في الرّهانات الظّرفيّة والزّمانيّة الّتي أنبطت بعهدته لحظة الإنشاد الشّعريّ.

وإذا كان مدار البحث في هذا الكتاب على غرض من أغراض الشّعر العربيّ القديم، فإنّه يتعدّاه إلى النّظر في الشّعريّة العربيّة من المنابع إلى لحظة الاكتمال البنيويّ والجماليّ في منتصف القرن الرّابع للهجرة، والخوض في الإشكاليّات الّتي تثيرها، وعلى رأسها ما تعبّر عنه تلك الشّعريّة من صراع بين سلطةِ مقام الإنشادِ الشّعريّ، وما تقتضيه من خضوع إلى السّلطة بصيغها المختلفة، ومراعاةٍ للقوانينِ الجماليّة، وللذّائقة السّائدة، وبين فتنة الكَلمة الشّعريّة وما تتطلّبه من ألوانٍ من «المكر» الجماليّ واللّعب الشّعريّ يسمحان للشّاعر بالنّهوض بأعباء وظيفته الأصليّة بوصفه لاعبا باللّغة وبالوجود.

ويهدف الكتاب من وراء ذلك كلّه إلى مراجعة المسلّمات الّتي علقت بالشّعر العربيّ لأسباب إيديولوجيّة أو لِقُصورٍ في المناهج القرائيّة المستخدمة في قراءته وتأويله، معتمدا «منوالا» تأويليّا يري في «اللّعب» و«الاحتفال» و«الرّمز» مفاتيح لفهمه وتأويله.

9789938608304
50 عناصر

البيانات

عدد الصفحات
778
الحجم
23.5*15.5
الوزن
4.100g
سنة النشر
2026
دار النشر
مؤسسة الأطرش للتوزيع - GLD

قد يعجبك ايضا

مختارات من الكتب ضمن مركز الاهتمام المطلوب
التوصيل مؤمن

التوصيل مؤمن مع شركة أرامكس

الإرجاع المجاني

الإرجاع مجاني في حالة خلل بالكتاب في غضون 30 يوم

التسليم داخل تونس

مواعيد التسليم : من 24 إلى 48 ساعة

التسليم خارج تونس

مواعيد التسليم : أسبوع كأقصى تقدير